4 أغسطس، 2026
الابتكار والمنتجات الجديدة

تنفيذيّون سابقون في SkinCeuticals وMurad يطلقون علامة Relab لمواجهة الصدفية مبكراً

تستهدف علامة العناية بالبشرة الجديدة Relab، التي أسسها خبراء سابقون في SkinCeuticals وMurad، معالجة الصدفية في المراحل المبكرة عبر بروتينات بكتيرية مبتكرة، مستفيدة من نمو قطاع العناية السريرية بالبشرة.

كلير ماكورماك
قراءة 2 دقيقة
تنفيذيّون سابقون في SkinCeuticals وMurad يطلقون علامة Relab لمواجهة الصدفية مبكراً

يشهد الجانب الأقل جاذبية في قطاع العناية بالبشرة تحولاً لافتاً، حيث تسعى العلامات التجارية إلى تبسيط الحالات الجلدية المزمنة وتوفير علاجات مبتكرة للمشاكل التي طالما ارتبطت بالوصمة الاجتماعية، مثل الصدفية والأكزيما والوردية والتهاب الجلد. وفي هذا السياق، تنطلق اليوم علامة Relab بهدف تقديم حلول قائمة على التكنولوجيا الحيوية للمصابين بمرض الصدفية.

تأسست العلامة على يد إريك كاولز، الرئيس السابق لشركة Dr. Dennis Gross Skincare والمدير العام السابق لعلامات Decléor وCarita وSkinCeuticals لدى مجموعة L’Oréal، وإيلي شميدت، التي قادت تطوير المنتجات وعلوم التركيبات وابتكار المكونات في علامات Murad وMoon Juice وFlamingo Estate. وتدخل العلامة قطاعاً اعتمد لسنوات طويلة على مزيج محدود من الأدوية الوصفية والمنتجات المتاحة دون وصفة طبية لتهدئة الأعراض، تدعمها مستحضرات يومية لتعزيز حاجز الجلد.

تبدأ Relab مسيرتها بثلاثة منتجات مصممة لسد الفجوة بين الرعاية المبكرة لنوبات التهيج والدعم طويل الأمد لحاجز البشرة: كريم استعادة حاجز الجسم Barrier Restore Body Cream بسعر 62 دولاراً، وكريم استعادة حاجز الوجه Barrier Restore Face Cream بسعر 55 دولاراً، وكريم الإنقاذ النشط للصدفية Active Rescue Psoriasis Cream بسعر 72 دولاراً. وتهدف العلامة إلى ترجمة الأبحاث العلمية الناشئة إلى مستحضرات موضعية، ويشكل كريم الإنقاذ النشط للصدفية المنتج المحوري في مجموعتها الأولى، وهو منتج متاح دون وصفة طبية يحتوي على بروتين YopM البكتيري الفعّال المسجل بانتظار براءة الاختراع، والذي يهدف إلى استهداف التهابات الصدفية في مراحل أبكر مقارنة بالحلول التقليدية.

وقال كاولز: "تأسست هذه العلامة التجارية بهدف إدخال تقنية جديدة كلياً إلى السوق. وأثناء بحثي عن الفرص المتاحة، لفت انتباهي الفريق العلمي الذي يقف وراء تقنية البروتين الفعّال، وهم علماء قضوا معظم مسيرتهم المهنية في هذا المجال".

وأوضحت خبرة كاولز في شركات التجميل الكبرى أن تقنيات المكونات الواعدة قد تستغرق سنوات أو حتى عقوداً داخل أروقة أبحاث وتطوير الشركات قبل أن تصل إلى المستهلكين، وكان هذا السبب الرئيسي الذي جذبه إلى Relab وإمكانيات البروتينات الفعّالة في معالجة الصدفية.

من جانبها، تؤكد الدكتورة أندريا رينسيك، الاستشارية السريرية والباحثة الرئيسة في Relab، أن الميزة التنافسية لبروتين YopM تكمن في نقطة عمله ضمن المسار التهابي. وتوضح قائلة: "تستهدف العديد من العلاجات الحالية للصدفية نقاطاً متأخرة في الجهاز المناعي التكيفي، بينما يستهدف YopM الجهاز المناعي الفطري. إنه لا يمثل فقط بروتيناً فعّالاً جديداً كلياً، بل يقدم أيضاً هدفاً علاجياً جديداً بالكامل".

ومع بحث صناعة مستحضرات التجميل عن فرص نمو واعدة، تستكشف علامات تجارية مثل Relab إمكانيات غير مستغلة في الفئات المتخصصة والأقل بريقاً، من الصدفية والتهاب الجلد إلى العناية بالندبات والبشرة الحساسة. وتعد هذه الفرصة ضخمة؛ إذ تشير بيانات شركة Fortune Business Insights إلى أن حجم سوق علاج الصدفية العالمي تجاوز 29 مليار دولار في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 73 مليار دولار بحلول عام 2034. وتستحوذ أمريكا الشمالية على نحو 75% من هذه السوق. ووفقاً للمؤسسة الوطنية للصدفية في الولايات المتحدة، يعاني ما يقرب من 8 ملايين أمريكي من الصدفية، مع وجود أكثر من 500 ألف حالة لم تُشخص بعد.

وشهدت المنتجات التي تعتمد على حمض الهيبوكلوروز من علامات مثل Tower 28 وMagic Molecule إقبالاً كبيراً مع إقبال المستهلكين على البحث عن حلول لتهيج البشرة والتهاباتها. وفي الوقت نفسه، تصدرت فئة العناية السريرية بالبشرة مشهد علامات تجارية واعدة في قطاع التجميل مع تزايد مطالبة المستهلكين بمنتجات مدعومة بإثباتات علمية واختبارات سريرية.

وجذب هذا القطاع المتخصص اهتمام شركات التجميل والسلع الاستهلاكية بمختلف أحجامها. فقد أضافت مجموعة Procter & Gamble سابقاً علامة Bodewell المتخصصة في الأكزيما والصدفية إلى محفظتها بعد استحواذها على علامة First Aid Beauty المتخصصة في البشرة الحساسة. وعلى صعيد العلامات المستقلة، نجحت علامات مثل Topicals وMarin وGently Soap في بناء نماذج أعمال قوية حول المشاكل الجلدية المزمنة التي أهملتها علامات التجميل التقليدية لفترات طويلة.

وترى الدكتورة رينسيك أن منصات التواصل الاجتماعي لعبت دوراً كبيراً في تشجيع المصابين على بدء رحلة التشخيص في وقت مبكر. وتقول: "بات بإمكان الأفراد الحصول على معلومات صحية حول مختلف الحالات الطبية، كما بدأ المشاهير يفصحون عن إصابتهم بحالات مثل الصدفية والأكزيما. وعندما يستطيع الناس تحديد حالة بشرتهم نتيجة لرؤيتها لدى آخرين، يصبحون أكثر قدرة على اتخاذ خطوة البحث عن العلاج بأنفسهم".

ولا تهدف استراتيجية Relab إلى استبدال العلاجات الحالية للصدفية، بل إلى مكملتها. وتقول رينسيك: "نفضل وصف المنتج بأنه أداة إضافية في صندوق أدوات العلاج، حيث تتعدد الخيارات المتاحة ويشكل منتجنا خياراً مسانداً".

وترى Relab إمكانيات واعدة لاستخدام البروتينات الفعّالة، معتبرة أن إطلاقها يمثل بداية تحول أكبر نحو منتجات عناية بالبشرة أكثر دقة وتخصصاً لحالات جلدية بعينها. وعلى المدى القريب، تكرس العلامة جهودها لبناء روتين متكامل للمصابين بالصدفية.

واختتم كاولز قائلاً: "نعمل بالفعل كواليس التطوير على توسعات واختيارات منطقية يمكنها مساعدة مجتمع المصابين بالصدفية. فمن الطبيعي التفكير في حلول لفروة الرأس والأظافر، تماماً كما ركزت علامة Aware Hair على تطوير العناية بفروة الرأس، ونحن ندرس كافة المنتجات الداعمة التي يمكن دمجها بسلاسة ضمن روتين العناية اليومي".

النقاش

0 تعليق

إضافة تعليق

انضم إلى النقاش

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *

التحقق الأمني

أكمل التحقق قبل نشر تعليقك.