31 يوليو، 2026
الأسواق والاتجاهات

علامات التجميل الأكثر تأثيراً على منصات التواصل خلال الربع الثاني

تقرير جديد يكشف عن الاستراتيجيات الرقمية التي قادت علامات تجارية مثل لوريال باريس، وسيرافي، ورود إلى صدارة منصات التواصل الاجتماعي خلال الربع الثاني من العام.

نور لوباد
قراءة 1 دقيقة
علامات التجميل الأكثر تأثيراً على منصات التواصل خلال الربع الثاني

شهد الربع الثاني من العام الحالي زخماً ثقافياً وفنياً كبيراً على الساحة العالمية، نجحت أذكى العلامات التجارية المتخصصة في التجميل في استغلاله لصالحها لتعزيز حضورها الرقمي.

تمثل ذلك في مهرجان "كوتشيلا" الموسيقي، وهو أحد أبرز فعاليات التسويق الترفيهي، الذي أُطلق عليه هذا العام لقب "بيبرشيلا" نظراً للهيمنة الواضحة للثنائي جاستن وهايلي بيبر على أجواء عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث تألق جاستن على المسرح، بينما خطفت هايلي الأنظار في كل مكان آخر عبر الترويج لعلامتها "رود" (Rhode). كما برز حفل "ميت غالا" (Met Gala)، حيث تشير تقارير منصة "تراكر" (Traackr) لتحليلات التسويق عبر المؤثرين إلى أن عارضة الأزياء كيندال جينر قادت المنشور الأعلى أداءً لعلامة "لوريال باريس" (L'Oréal Paris) من حيث "مؤشر حيوية العلامة التجارية" (VIT) خلال هذه الفترة، مما يعكس حضورها القوي في صناعة الجمال. وبالمثل، ساهم مهرجان كان السينمائي الدولي في ترسيخ مكانة "لوريال باريس" كعلامة التجميل الأولى في الولايات المتحدة وفقاً للمؤشر ذاته.

في المقابل، صعدت علامة "رود" (Rhode) إلى المرتبة الثالثة، وهي نموذج ناجح في التجارة الاجتماعية، محققة تقدماً بمقدار مركز واحد مقارنة بالربع السابق. بينما احتلت علامة "سيرافي" (CeraVe) المرتبة الثانية، وهي واحدة من أربع علامات تجارية مملوكة لمجموعة لوريال نجحت في الوصول إلى قائمة العشرة الأوائل، وهو ما يعكس الزخم المستمر للمجموعة الفرنسية التي شهدت مؤخراً ارتفاعاً لافتاً في مبيعات لوريال بدعم من طفرة العناية بالشعر.".

وبحسب بيير-لويك أساياغ، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة "تراكر"، فإن نجاح العلامات الثلاث الأولى جاء مدفوعاً باستراتيجيات تسويقية متباينة تماماً. فبالنسبة لعلامة "رود"، جاء أكثر من 98% من مؤشر حيوية العلامة التجارية (VIT) من المحتوى العضوي (غير المدفوع) — وهو تصنيف يشمل المنشورات التي تستعرض المنتجات المُهدات للمؤثرين. في حين اعتمدت "لوريال باريس" على مزج متوازن، حيث شكل المحتوى العضوي 51% من مؤشرها، بينما جاءت النسبة المتبقية مدفوعة بالشراكات الإعلانية المدفوعة. أما "سيرافي" فق حققت القفزة الأكبر من خلال المحتوى المدفوع، والذي مثل 80% من مؤشر حيويتها خلال هذه الفترة؛ ويعود ذلك جزئياً إلى استراتيجية العلامة في "تعزيز" المحتوى العضوي، من خلال التعاون اللاحق مع صانعي المحتوى ال>ذ ينشرون عن منتجاتها بشكل تلقائلي لإيصال منشوراتهم إلى جمهور أوسع.

كما حصدت "سيرافي" نجاحاً كبيراً من خلال حملتها الإعلانية "Coach Melo" بالتعاون مع نجم دوري كرة السلة الأمريكي السابق كارميلو أنتوني، والتي انطلقت في شهر مايو الماضي.

وقال أساياغ معلقاً على هذه النتائج: "حافظت لوريال باريس على ريادتها بفضل حجم انتشارها واستمراريتها؛ بينما واصلت علامة رود نموها من خلال رعاية مجتمع مخلص للغاية من صناع المحتوى؛ وأثبتت سيرافي كيف يمكن للاستثمار المركّز خلف حملة إعلانية مناسبة أن يغير مسار العلامة التجارية بسرعة فائقة".

النقاش

0 تعليق

إضافة تعليق

انضم إلى النقاش

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *

التحقق الأمني

أكمل التحقق قبل نشر تعليقك.